| ملاحظات حور الجنة |
| حور الجنة يرحب بالجميع ويرجوا احترام القوانيين وعدم كتابة المواضيع فى اى قسم الا فى القسم المحدد للموضوع والا تعرضت العضوية للايقاف ====الله اكبر مهما حاولوا يرفعوا عنا النقاب هنفضل متمسكين بيه للممات حسبنا الله ونعم الوكيل فهو حسبنا وكفى======اى عضوة بتنزل موضوع دعاية لمنتدى او عرض رابط منتدى اجنبى بيتحذف الموضوع و بتتحظر العضوية |
|
|
!~ المواضيـع المميزة ~! |
اعلانات حلقات غرف حور للتحفيظ |
|||||
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه | |||
اعلانات حور الجنة |
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() ![]() ![]() |
الإهداءات |
|
|
||||||
| منتدى القرآن الكريم مذهبنا مذهب أهل السنة والجماعة ولا نقبل باى مواضيع مخالفة عنه والرجاء التحقق من المواضيع قبل النشر وتوضيح وكتابة مصدر الفتاوى الشرعية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#10 |
|
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
|
اللهم آآآمين وإيااكم حبيبتى بسمة
شاكرة لك وجودك العطر |
|
|
|
#11 |
|
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
|
تكملة إن شااء الله
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴿١٧﴾ وقتا وميعادا للأولين والآخرين ,يصلون فيه إلى ما وعدوه من الثواب والعقاب وسمى يوم الفصلا لأن الله يفصل فيه بين خلقه يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وهو القرن الذى ينفخ فيه اسرافيل فَتَأْتُونَ إلى موضع العرض أَفْوَاجًا ﴿١٨﴾ أى زمرا زمرا وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ لنزول الملائكة فَكَانَتْ أَبْوَابًا ﴿١٩﴾ صارت ذات أبواب كثيرة وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴿٢٠﴾ أى سيرت عن أماكنها فى الهواء,وقلعت عن مقارها, فكانت هباء منبثا يظن الناظر أنها سراب إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ﴿٢١﴾ يرصد فيه خزنة النار الكفار ليعذبوهم فيها. لِلطَّاغِينَ مَآبًا ﴿٢٢﴾ أى مرجعا يرجعون إليه لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ﴿٢٣﴾ أى ماكثين فى النار مادامت الدهور , والحقب : القطعة الطويلة من الزمن, إذا مضى حقب دخل آخر ,ثم آخر ثم كذلك إلى الأبد لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا ﴿٢٤﴾ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا أَيْ لَا يَجِدُونَ فِي جَهَنَّم بَرْدًا لِقُلُوبِهِمْ وَلَا شَرَابًا طَيِّبًا يَتَغَذَّوْنَ بِهِ . إلَّا حَمِيمًا وهو الماء الحار وَغَسَّاقًا ﴿٢٥﴾ وهو صديد أهل النار جَزَاءً وِفَاقًا ﴿٢٦﴾ وافق العذاب الذنب ,فلا ذنب أعظم من الشرك ولا عذاب أعظم من النار . وقد كانت أعمالهم سيئة , فأتاهم الله بما يسوؤهم إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ﴿٢٧﴾ أى : قد كانوا لايطعمون فى ثواب ولا يخافون من حساب لأنهم كانوا لا يؤمنون بالبعث وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا ﴿٢٨﴾ أَيْ وَكَانُوا يُكَذِّبُونَ بِحُجَجِ اللَّه وَدَلَائِله عَلَى خَلْقه الَّتِي أَنْزَلَهَا عَلَى رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُقَابِلُونَهَا بِالتَّكْذِيبِ وَالْمُعَانَدَة وَقَوْله " كِذَّابًا " أَيْ تَكْذِيبًا وَهُوَ مَصْدَر مِنْ غَيْر الْفِعْل قَالُوا وَقَدْ سُمِعَ أَعْرَابِيّ يَسْتَفْتِي الْفَرَّاء عَلَى الْمَرْوَة : الْحَلْق أَحَبّ إِلَيْك أَوْ الْقِصَار ؟ وَأَنْشَدَ بَعْضهمْ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطَتْنِي عَنْ صَحَابَتِي ... وَعَنْ حَوْج قِصَارهَا مِنْ شَقَائِيَا . وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ﴿٢٩﴾ كتبناه فى اللوح المحفوظ . وقيل : أراد ماكتبه الحفظة على العباد من أعمالهم فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴿٣٠﴾ أَيْ يُقَال لِأَهْلِ النَّار ذُوقُوا مَا أَنْتُمْ فِيهِ فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عَذَابًا مِنْ جِنْسه وَآخَر مِنْ شَكْله أَزْوَاج قَالَ قَتَادَة عَنْ أَبِي أَيُّوب الْأَزْدِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو قَالَ لَمْ يَنْزِل عَلَى أَهْل النَّار آيَة أَشَدّ مِنْ هَذِهِ الْآيَة " فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عَذَابًا " قَالَ فَهُمْ فِي مَزِيد مِنْ الْعَذَاب أَبَدًا وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُصْعَب الصُّورِيّ حَدَّثَنَا خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا جِسْر بْن فَرْقَد عَنْ الْحَسَن قَالَ سَأَلْت أَبَا بَرْزَة الْأَسْلَمِيّ عَنْ أَشَدّ آيَة فِي كِتَاب اللَّه عَلَى أَهْل النَّار قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ " فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عَذَابًا " قَالَ " هَلَكَ الْقَوْم بِمَعَاصِيهِمْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " جِسْر بْن فَرْقَد ضَعِيف الْحَدِيث بِالْكُلِّيَّةِ. اللى باللون الاخض تفسير ابن كثير ولكن مش من كتاب العشر الاخير يتبع |
|
|
|
#12 |
|
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
|
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾المفاز : الفوز والظفر بالمطلوب والنجاة من النار
حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾ حدائق والحدائق والبساتين من النخيل وغيرها. وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿٣٣﴾ [وكواعب] أى نساء كواعب ,أى أثداؤهن قائمة على صدورهن لم تنكسر , فهن عذارى نواهد [أترابا]ىأى متساويات فى السن وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤﴾ أى مترعة مملوءة بالخمر لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾ أى لا يسمعون فى الجنة لغوا ,وهو الباطل من الكلام ,ولا يكذب بعضهم بعضا جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴿٣٦﴾[عطاء حسابا ] أى : يقدر ما وجب لهم فى وعد الرب سبحانه , فإنه وعد للحسنة عشرا , ووعد لقوم سبعمائة ضعف , وقد وعد لقوم جزاء لا نهاية له ولا مقدار رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴿٣٧﴾ [لا يملكون منه خطابا] أى لا يقدرون أن يتبدئوا الكلام معه إلا متى أذن لهم , ولا يملكون الشفاعة إلا بإذنه يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ أى مصطفين والروح هنا الملائكة , وقيل هو جبريل وقيل الروح جند من جنود الله ليسوا ملائكة لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿٣٨﴾ [إلا من أذن له الرحمن ]بالشفاعة , أو لايتكلمون إلا فى حق من أذن له الحمن [و] كان ذلك ممن [قال]فى الدنيا [صوابا] أى شهد بالتوحيد ذَٰلِكَ يوم قيامهم على تلك الصفة هوالْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ أى الكائن فى الواقع المتحقق ولابد فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا ﴿٣٩﴾أى مرجعا بالعمل الصالح إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ يشاهد ما قدمه من خير أو شر وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾يتمنى أن يكون ترابا , لما يشاهده مما اعده الله له من أنواع العذاب تم بحمد الله تفسير سورة النبأ ان شااء الله تابوعونا فى تفسير سورة النازعات |
|
|
|
#13 |
|
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
|
(سورة النازعات)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ﴿١﴾والنازعات أقسم سبحانه بالملائكة التى تنزع أرواح العباد من أجسادهم كما ينزع النازع فى القوس فيبلغ بها غاية المد غرقا أى إغراقا فى النزع حيث تنزعها من أقاصى الأجساد وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ﴿٢﴾تنشط النفوس أى تخرجها من الأجساد جذبا بقوة والنشط جذب الدلو بالحبل وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ﴿٣﴾الملائكة ينزلون من السماء مسرعين لأمر الله يسبحون فى الهواء كما يسبح الغواص فى الماء فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ﴿٤﴾ هى الملائكة التى تسيق إلى تنفيذ أمر الله ومنه أن تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ﴿٥﴾تدبير الملائكة للأمر نزولها بالحلال والحرام وتفصيلهما , وبتدبير أهل الأرض فى الرياح و الأمطار وغير ذلك يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ﴿٦﴾ وهى النفخة الأولى التى يموت بها جميع الخلائق تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ﴿٧﴾الرادفة النفخة الثانية التى يكون عندها البعث قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ﴿٨﴾لما عاينت من أهوال يوم القيامة ،فهى قلقة مستوفزة أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ﴿٩﴾تظهر فى أعينهم الذلة والخضوع عند معاينة أهوال يوم القيامة ،يريد أبصار من مات على غير الإسلام يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ﴿١٠﴾هذا يقوله المنكرون للبعث إذا قيل لهم إنكم تبعثون ، أى : أنرد إلى أول حالنا وابتداء أمرنا ، فنصير أحياء بعد موتنا ، وبعد كوننا فى حفر القبور؟ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ﴿١١﴾ يعني: إذا كنا عظاماً باليةً يدخل فيها الهواء كما قال ذلك ابن عباس رضي الله عنه. قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ﴿١٢﴾أى : إن رددنا بعد الموت لنخسرن بما يصيبنا مما يقوله محمد فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ﴿١٣﴾ وهى النفخة الثانية التى يكون البعث بها [لا نحتاج إلى فعل غير ذلك ، لعظيم قدرتنا ] فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ﴿١٤﴾قيل الساهرة أرض بيضاء يأتى بها الله سبحانه فيحاسب عليها الخلائق هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ ﴿١٥﴾أى قد جاءك وبلغك من قصص فرعون وموسى ما يعرف حديثهما . يتبع إن شااااااء الله |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| وعيد, بالقرآن, يخاف, فذكر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|